منتدى امدوم Omdoum
حبابك عشرة اخي الزائر , يرجاء التسجيل للاستفادة من خدمات المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قبيلة الغاربة
2011-06-10, 22:16 من طرف بابكر أحمد عوض السيد

» من أروع القصص .. لا تنسوا تصلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم.. البصلي على الحبيب ما بخيب
2010-10-09, 02:41 من طرف yussri

» شخصيات من امدوم
2010-10-09, 02:29 من طرف yussri

» سنوات الملح (د.رانيا حسن )
2010-10-09, 01:32 من طرف yussri

» اثر هجرة ابناء امدوم للخارج؟
2010-09-09, 15:09 من طرف biba

» مضوي امدوم
2010-07-28, 00:54 من طرف yussri

» البكاء
2010-07-14, 00:21 من طرف yussri

» مـــسابقة القصائد الشعرية والقصص القصيرة
2010-06-25, 15:05 من طرف yussri

» اغاني الحماس
2010-06-12, 00:53 من طرف yussri

» ما اجمل شعراء السودان حينما يقول احدهم :السيف في غمده لا تخشى بواتره ولحظ عينيك في الحالين بتًار
2010-06-12, 00:31 من طرف yussri

» صرخة الحب
2010-06-08, 14:44 من طرف tooffeemilk

» رموز وشخصيات من ام دوم
2010-05-17, 05:16 من طرف تشافين

» قصيدة للراحل المقيم الشاعر ابوامنه حامد ........ (كانت معي )
2010-05-02, 11:30 من طرف الكوارتي

» قصيدة للراحل المقيم الشاعر ابوامنه حامد
2010-04-29, 12:49 من طرف الكوارتي

» أبو امنة حامد
2010-04-29, 11:53 من طرف الكوارتي

دخول

لقد نسيت كلمة السر

مكتبة الصور



دراسة تحليلة الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دراسة تحليلة الجزء الثالث

مُساهمة من طرف yussri في 2007-08-08, 01:38

و لعل معظم القراء في هذا المنتدي ملمين بطرف بقصة
الصراع حول الخلافة بين علي ابن أبي طالب و معاوية ابن أبي سفيان. و ما
أحسبني بساردها باسرها ههنا، لكني أدعو قرائي الكرام باقتناء كتاب : "
المعقول و اللا معقول ..." للاطلاع علي التفاصيل الكاملة لتلك القصة
ليقفوا شهداء علي تلك الحقبة الحرجة من تاريخنا الاسلامي. الا أني سأشحذ
قريحة حب الاطلاع فيكم بنقل الاسططر القليلة الأولي من قصة ذلك الصراع
حسبما وردت في كتاب : " المعقول و اللا معقول في تراثنا الفكري
".0000000000000000000000000000

بعد ان بويع علي في المدينة " بالخلافة " ، بعد مقتل عثمان، رفض اتباع
عثمان تأييد البيعة، ( حتي يتم القصاص من قتلة عثمان ) و ما هو الا أن أخذ
رجل منهم أصابع نائلة ( امرأة عثمان ) التي قطعت و قميص عثمان الذي قتل
فيه، و قصد الشام، حيث كانت ولاية البلاد لمعاوية. فكان معاوية يعلق قميص
عثمان و فيه الأصابع، فاذا رأي ذلك اهل الشام ، ازدادوا غيظا ، و أرادوا
الثأر لغعثمان، و كان كلما رفع معاوية القميص و الأصابع، و فتر الناس عن
طلب الثأر، حرضه عمرو أبن العاص أن يعيد القميص و الأصابع الي الأنظار،
قائلا له : " حرك لها حوارها تحن. " الضمير في كلمة حوارها يرجع للناقة)
فيعلقها. و هكذا بقي أهل الشام بولاية معاوية، علي قلق استبد بهم - يرفضون
أن يبايع للمؤمنين أمير بعد عثمان، الا اذا أخذ القصاص من قتلته. و قد حدث
ان بويع علي في المدينة، فبعث بمن يتولي امارة الشام. لكن هذا المبعوث لم
يكد يدخل ارض الشام حتي اعترضته جماعة من الفرسان من أتباع معاوية, و دار
بينهما الحوار التالي :.....راجع
الكتاب.000000000000000000000000000000000000000000
من خدعة التحكيم
انبثقت دولة ن هي الدولة الأموية. و منها كذلك تفجرت فلسفة للسياسة ، بدت
بوادرها في جماعة الخوارج و من عارضوهم.0000000000
و يحلل مؤلف الكتاب
مواقف الخوارج أثناء و بعد فتنة التحكيم، فاخذه في جانب منها العجب، و في
الجانب الاّخر منها الاعجاب. و مصدر الاعجاب كما يراها المؤلف ما انتهي
اليه الخوارج من مبادئ في سياسة الحكم، يحسب المؤلف أن المسلمين الأوائل
لو أخذوا بها مخلصين لكان لهم شأن اّخر. و من تلك المبادئ أن الحكم يكزن
لصاحب القدرة عليه لا الوارثين و لا للأقوياء أو الأغنياء، و أنه لا يجوز
أن يكون بين العقيدة و العمل بها فجوة تفصلها. فاذا اّمن انسان بفكرة علي
انها الأصلح، وججب أن يفني في سبيل تحقيقها.0000000000000
و يري
المؤلف ان مصدر العجب من الخوارج تناقض مواقفهم. فقد حثوا عليا ان يقبل
التحكيم، و لما انتهت حيلة التحكيم الي ما انتهت اليه، صاحوا : " لا حكم
الا الله " و تنكروا لما أسفرت عنه عملية التحكيم. و دارت بين علي أبن أبي
طالب و مستشاره عبدالله أبن مسعود من جانب، و الخوارج من الجانب الاّخر
حوارات ،أوردها الكتاب ، أسفرت عن تذمت الخوارجو عصبيتهم المجافية لمنطق
العقل. بسط المؤلف ما دار في معركة صفين بين علي و معاوية و ما تلاها من
مضاغفات لنقف نحن من الصراع مشاهدينو معنا نظرة القرن العشرين. و لنعرف
الي أي حد يدخل منطق العقل في أفعال ذلك السلف و ردود أفعالهم أم هل كانت
الغلبة في سلوككهم لدفقة الوجدان. و خلص المؤلف أن في بعض ما عرضه من
تفاصيل القتال و محاورات و مداورات الطرفين المتنازعين كثير من الغرابة
بشكل لا نألفه او نستسيغه في حياتنا الحاضرة, و أحسسنا في الوقت نفسه
بحقيقة الانسان التي مازلنا نألفها في معاصرينا، بكل ما فيها من تفكير و
تدبير و حيلة و دهاء، لا فرق في ذلك أن يكون هذا الانسان ممن عاشوا قبل
المسيح أو بعده، في صدر الاسلام أو عجزه، مما يسمي في قاموس السلوك البشري
بكلمة : " سياسة "0000000000000000000000000000

سألخص في المرة القادمة الفصل الثالث من الكتاب - بمشيئة الله

_________________
يسري مبارك


الادارة
avatar
yussri
عضوؤ متميز
عضوؤ متميز

تاريخ التسجيل : 17/07/2007
العمر : 38
العمل : IT MANAGER Aldwami.co.ltd
عدد الرسائل : 96
نقاط : 3854
السٌّمعَة : 0

http://omdoum.1talk.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى